السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

145

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

شمس الدين محمّد بن محمّد بن داود الشهير بابن المؤذن ؛ وأو از شيخ ضياء الدين على ؛ وأو از والد ماجد خود شيخ شمس الدين محمّد بن مكّى ؛ وأو از شيخ المدقّقين شيخ فخر الدين محمّد ؛ وأو از والد خود علّامة العلماء ، جمال الملّة والدين ، حسن بن يوسف بن علي ابن مطهّر حلّي ؛ وأو از شيخ كامل ، شيخ نجم الدين ، أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد ؛ وأو از سيّد جليل أبو علي فخّار بن معدّ موسوى ؛ وأو از شيخ جليل أبو الفضل شاذان بن جبرئيل قمي ؛ وأو از شيخ فقيه فاضل ، عماد الدين ، أبو جعفر محمّد ابن أبي القاسم الطبري ؛ وأو از شيخ اجلّ أبو علي حسن بن محمّد ؛ وأو از والد ماجد خود ، أسوة الفرقة الناجية ، شيخ الطائفة الحقّة ، أبو جعفر محمّد بن حسن الطوسي قدّس اللّه تعالى روحه . » « 1 » ويژگيها وبرجستگيهاى مير سيّد احمد علوي مير سيّد احمد از نسبى ظاهر وحسبي طاهر برخوردار بود ، ودر خاندانى از أهل فضل وتقوا پرورش يافت . از اين رو آن‌گاه كه ديدگان جانش در معرض أنوار خورشيد فيوضات ميرداماد قرار گرفت ، بشدّت شيفته وهاله وى شد . گويى پس از سير در هفت شهر عشق گمشدهء خويش را يافته بود : اى رستخيز ناگهان ، وى رحمت بىمنتها * اى آتشى افروخته در بيشهء انديشه‌ها اى طايران قدس را عشقت فزوده بالها * در حلقهء سوداى تو روحانيان را حالها آن كس كه بيند روى تو مجنون نگردد كو بكو * سنگ وكلوخى باشد أو أو را چرا خواهم بلا واين آغازى براي تحوّل درونى وصعود اين حكيم زاهد وارسته به معارج كمال ومدارج دانش وخرد وتداوم جريانى مهمّ در تاريخ شكوهمند دانشهاى عقلي بود . بتدريج اين جذبه وكشش ، مير سيّد احمد را از ملازمان ونزديكان ميرداماد قرار داد ؛

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 106 ، ص 158 .